التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حصريا: قصيدة جديدة للشاعرة الإسبانية: ماريا لويسا مورا من ديوانها الجديد "قصيدة الشتاء" بعنوان:العودة إلى الطفولة / ترجمة: أحمد نور الدين رفاعي

العودة إلى الطفولة
شعر: ماريا لويسا مورا
ترجمة: أحمد نورالدين رفاعي


مازلتُ طفلة حتى الآن
وليس هناك أي شيء يُخيفني
ولا يهمني أي شيء على الإطلاق؛

أنا رائعةٌ، رقيقةٌ
وحلوةٌ جدًا.

ها أنا ذا 
باقية ههنا
ودوما ألعب مع شيء
ألعبُ لُعبة نطُ الحبل،
وألعبُ الاستغماية الإنكليزية 
بخطوات هادئة جدًا؛
دون التحدث ببنت شفة
حتى يُصَفّر من صفارةٍ
لأصير شبحًا يَعلبُ ويختفي.


استرجع الحياة 
تلمسني يداها،
وقلبي القديم 
وهو في غاية البساطة 
مع وردةٍ...


تلك أفضل ذكرياتي
-بالآحرى كانت شمسًا ذهبية-
والآن أفتقدها 
وكأنها مرَّت في لمحِ البصر.

----------------------------------------------------
ولدت الشاعرة ماريا لويسا مورا في 5 فبراير 1959 في مقاطعة توليدو، إسبانيا . اختيرت أشعارها في العديد من المختارات الشعرية الشهيرة وعلى رأسها " مجموعة أدونيس الشعرية"، وقد نشرت خلال مسيرتها الشعرية ما يزيد عن خمسة عشر ديوانا بداية من ديوانها الأول عام 1986 الذي حمل اسم " جراح صعبة"، وسيصدر لها قريبا ديوان بعنوان: " قصيدة الشتاء"، والذي ننفرد بنشر ترجمة لبعض قصائده.





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...