التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل 8, 2017

أن تُقتلَ العَـرب

كتبه: أحمد نُورالدِّين رِفاعي السبت : 08:30   https://goo.gl/4DVeN6 ألا تشعر بالإهانة؟! ألا تحس بالعار؟! إن كل ما حولنا يدعوا للرثاء. تفكير أمة أضمحل وضمر، وأخلاق شعوبها تتطاير وتمحى، فزاد التبجح وخسر بعضنا الحياء، بات الهلاك يعصف بأمة العرب. يا أمة كان العقل ميراثها، والعلم هو نورها ومرشدها. تركت شعوب العرب العلم والتعلم وباتوا في اللهو واللعب، ترى الأنام نيام إذ كل ما يباتون فيه  إلا وهم مصبحون عليه، غلب عليهم النعاس، وماتت بقلوبهم الشفقة والرحمة، تشتتوا وتفرقوا وذهب ريحهم بعدما كانوا أمة واحدة، تفرقوا كملوك الطوائف، فبات كل ملك يبحث عن جزء يقتطفه لنفسه هو وذويه، ومن تَمَلَّكَ لا يُمَلِّكَ، ومن يسرق لا يَحبُ أن يسرق أحدًا معه، وتعلم الناس من ملوكهم فسرقوا، وعلم الآباء الأبناء، إلا ما قد رحم. نسير نياما، أو كأننا معصوبة عيوننا ومكممه كل أفواهنا، من تَعَلَّم لا يُعلِّم، ومن تَبصر لا يُبصر غيره، وكأننا لسنا أخوة فى الله. يتعال الأغلب  فينا ويتكبر ويتجبر ويتسلط كلٌ منا، فمن ملك مال زل غيره وسخر من فقره، ومن تعلم تكبر وتبختر بعلمه وتعالى على الناس بعلمه وسخر من جهل...