التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر 4, 2017

موظف مصلحة الكيمياء

          خرج عبدالحفيظ من باب شقته بحي عابدين قاصدا مصلحة الكيمياء بالإسعاف، عند دخوله المصلحة ألقى السلام على موظف الأمن دون الإلتفات إليه وعلى عجل قام بتسجيل اسمه في دفتر الحضور. وقف ينتظر الأسانسير مع زملائه أمام الباب الموصود إلى أن انفرج الباب ودخل الجميع المصعد. كان هناك ثمة ورقة معلقة على جدار الأسانسير بالداخل مكتوب عليها " الدوام لله الواحد الديان" توفى البارحة والد زميلنا أ / مكرم الدويقي " والعزاء اليوم بمسجد نوري خطاب بمدينة نصر ... الإدارة                أطرق عبدالحفيظ بعد قراءة هذا الخبر الحزين قبل أي شيء. انفرج الباب وخرج عبدالحفيظ واتجه لمكتبه وأغلق الباب وراءه. رفع سماعة الهاتف وطلب من البوفيه فنجان القهوة خاصته المعتاد عليه كل صباح إثر دخوله المكتب فى بداية كل يوم. وضع السماعة وأمسك بجريدة اليوم التي توضع على مكتبه في كل نهار. أخذ يقلب ويتصفح في ورقها الناعم الخفيف ورقة تلو أخرى حتي صدمة مانشيت في الصفحة الخامسة كتب فيها " قوات الأسد تطلق القنابل الكيماوية على المدنيين بمدينة خان شيخون" صعق عبدالحفيظ ...