* مرثية إليك يا أمي! ذبلت وردتي فجأة، سقطت، وقعت من يدي وضاعت سُدى! - هل خسرتها؟! سؤال غبي! أتُرى .. هل الحُب شئ يُشترى؟! أكُل الخُسران الواضح كمصابيح من زيت الزيتونٍ أو مشكاةٍ يُضاء بنورها، و تسألني عن خُسرانها؟! بالطبع خسرتها! من أي شئ قد خُلقت؟! كانت مخلوقة من نور، نور الأعيون والبلور من نور الحب ونور الرحمة. - هل كانت حانية؟ كانت كالوردة طيبةٌ ! - هل ذهب ريح ورقها؟! يالك من أحمق مأفون! أو كل زهور الأرض يضيع عبيرها؟! أوَ كل الورود يبعث الشذى؟! كان عبيرها الخلابْ، الجذابْ، المهدئ للأعصابْ مُريحُ للقلب ومضاد للاكتئاب ما زال يضوعُ بحجرتي مازال يُعبقُ غرفتي، فشذاها عطر فَواح! كعطور الزهر ببستان - هل كانت صديقة؟! لا بل كانت أكثر من ذلك بل كانت أمٌ حانيةٌ قد كانت أختٌ هاديةٌ قد كانت صاحب عُمرٍ و رفيقة درب. لا أعرف كيف يكون الوصف؟! - هل تعلم إن وصف الشئ فقد معايرة الفنية؟ - هل تعلم لو شرح الشعر فقد معانية الحسية؟ - هل تعلم إن ضَاعْ العطر ضَاعَتْ رائحته السحرية؟ ليتك تعلم...
تَراجِمُ، وأشْعار، قصص قصيرة، ومقالات، و أشياء أخرى...