التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 21, 2015

مرثيتي إلى أمي

رحمكِ الله يا أمي وأحسن مثواكِ قد فاق جمال قلبها فوق الجَمالُ بجَمالُ و كانَ جَماَُل وَجهُها بدرًا في تمامه  كَمِشْكَاةٍ فيها مِصْبَاحٌ مِصْبَاحُها قَمَرٌ يُشِعُ نوره في لَيل الدُجَى يُضِيءٌ ليلا حالِكٌ الظُلُمات  *** أذكرَ بَسمة ثَغرها و ضحّكُها .. و لَعِبُها .. و خِفَّة ظِّل روحُها كانت طَّفْلةٌ ... مثل فراشةٍ  رحالةٍ من زهرةٍ لـزهرةٍ و كانت نسمةً في يوم حارٍ مَصْهود    و قد كانت مَطْراً في صحراء قَاحِلِةٍ إن مَرت بمطرحٍ نبت مكانه وردةٍ مُزدانةٍ ..  فَوّاحةٍ ... بَنَفسَجيّةٍ وكان عِطرها الفَوّاح يضوِّع  بيني و بين إخوتي بتساوٍ ..  ولكن كنت أنا غيرهم  أو بمعني أصح .. فوقهم مُنعَّم ... بفرق واحد  *** كان لي حُبٌ يزيدُ قليلا  و كنت أنا القَرِيبُ الحبِيبُ المَحْبُوب من الندي  وكنت أنا كـصاحبَ حَامِلُ الْمِسْكِ فحَسَدَني الناسُ علي نَعْمَتي *** و عِنْدَئِذٍ فَجْأةٍ !!! ذَبَلت وردتي البَنَفسَجيّةٍ و قد أعياها المرضُ و الألم  و زاد علي الألِ...