رحمكِ الله يا أمي وأحسن مثواكِ قد فاق جمال قلبها فوق الجَمالُ بجَمالُ و كانَ جَماَُل وَجهُها بدرًا في تمامه كَمِشْكَاةٍ فيها مِصْبَاحٌ مِصْبَاحُها قَمَرٌ يُشِعُ نوره في لَيل الدُجَى يُضِيءٌ ليلا حالِكٌ الظُلُمات *** أذكرَ بَسمة ثَغرها و ضحّكُها .. و لَعِبُها .. و خِفَّة ظِّل روحُها كانت طَّفْلةٌ ... مثل فراشةٍ رحالةٍ من زهرةٍ لـزهرةٍ و كانت نسمةً في يوم حارٍ مَصْهود و قد كانت مَطْراً في صحراء قَاحِلِةٍ إن مَرت بمطرحٍ نبت مكانه وردةٍ مُزدانةٍ .. فَوّاحةٍ ... بَنَفسَجيّةٍ وكان عِطرها الفَوّاح يضوِّع بيني و بين إخوتي بتساوٍ .. ولكن كنت أنا غيرهم أو بمعني أصح .. فوقهم مُنعَّم ... بفرق واحد *** كان لي حُبٌ يزيدُ قليلا و كنت أنا القَرِيبُ الحبِيبُ المَحْبُوب من الندي وكنت أنا كـصاحبَ حَامِلُ الْمِسْكِ فحَسَدَني الناسُ علي نَعْمَتي *** و عِنْدَئِذٍ فَجْأةٍ !!! ذَبَلت وردتي البَنَفسَجيّةٍ و قد أعياها المرضُ و الألم و زاد علي الألِ...
تَراجِمُ، وأشْعار، قصص قصيرة، ومقالات، و أشياء أخرى...