يتحدث الكتاب عن التاريخ السياسي المصري الحديث من قبل دخول الإنجليز مصر بقليل مرورا بثورة 1919 الي ما قبل حكم الملك فاروق لمصر يسرد الكاتب الكتاب بإسلوب رائع جدا و تكلم عن دفاع عرابي عن البلد وعن الثورة العرابية وعن مشاركه عبد الله النديم و إرهاقه للسلطات التابعة للملك و السلطات الانجليزية في مصر و مواجهتهم للملك و الإنجليز و إعتبارهم أشخاص متطرفه لمجرد أنهم يدافعان عن بلادهم و بعد الدخول في الفصول للكتاب ترى نفس الكلام يحدث للزعيم سعد زغلول، ويأتي في الفصل الأول الأدباتي أره أفضل فصول الكتاب وما فعله عبد الله النديم ودفاعه عن بلاده و وكثرة تنكراته، و إرهاق الإنجليز و السلطات المصرية في البحث عنه، يأتي بعد ذلك الإعلان عن جمهورية مستقلة من زفتى تحت قيادة يوسف الجندي لا عجبتني جرائته وفكره برنس، وبعد ذلك يأتي الفصل قبل الأخير عن الأمة و سعد زغلول الزعيم فعلا زعيم. في فصل الامة نجد العجيب أن نطلق أسماء أشخاص من الأزمنة البائدة أيام الملكية المصرية علي أكبر شوارع مصر حتي الآن!! كأمثلة ممن ذكروا في الكتاب إسماعيل صدقي باشا .. عاد...
تَراجِمُ، وأشْعار، قصص قصيرة، ومقالات، و أشياء أخرى...