التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس 18, 2015

ثان مقال: حقوقكم وواجباتكم.

قال الله سبحانه وتعالى في قرآنه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم "  إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم " صدق الله العظيم. - أعجب ما تراه عيناك هو أن أغلب الناس يتهاونون في طلب حقوقهم ولا يقومون حتى بواجباتهم! و الأعجب من ذلك انهم  يعلمون ما هو الصواب والذي يجب فعله ولكن لا يفعلوه! -لماذا؟ لا تعلم!، ولكن يظلون يتهامسون فيما بينهم على أن ما جرى لهم هو عين الغش و الظلم و الضلال، ويقولون هذا ظلمنا، وهذا أكل حقنا وهذا وهذا وهذا ..... إلخ  فما عندهم إلا أقوال بلا فعل .. بلا حركة إين أنتم من بداية الأمر؟! لماذا تهاونتم في حقوقكم؟! .. تنتظرون من؟! -المهدي المنتظر! الذي سيحقق لكم النصر و  سيأتي لكم  بحقوقكم من افواههم و أيديهم؟! وماذا إن لم يأتي هذا المهدي .. تضيع حقوقكم هباء منثورا؟!!! و بالتأكيد ستضيع بسبب تخاذلكم وتهاونكم في طلبها ولكن بعد فوات الاوان تقوللوا يالتنا كنا كذا .. وفعلنا كذا وكذا! أبدأ بنفسك ولا تسكت عن حقك أبدا ماحييت و أطلبه،ولا تقل "هو انا اللي هغير الكون" مَن مِن بعدكَ سيطالب بحقك ..لا أحد .. أعل...

في وصف جمال قدها

فقُل للناس كُفوا عن وصفها! فلقد عجَزَت َالقَوَافِي عن وصف نصف جَمَّالُها! هل سمعت كلام يصف قمرا في غسق الدجى؟! فهي اضهى! أم ترى نجمةٌ في جمال قدها  أضاء الكون من نورها؟! 5/2015

لأكتُب عن نفسي و عن عذاباتي

تحدثت لي نفسي و قالت : إن الكتابة تُريح القلوب. فقولت لها : لاتخذ منها سُنة و أجعلها علاجا لآهاااتي و سأجعلُ من صَديد الجُروح مداداً لأقلامي لأكتُب عن نفسي و عن عذاباتي لعل الجِراح تَجفُ يوماً أو تَطيبَ و ما زادت الكتابةٌ للجُرحِ إلا عُمقاً و تَعذيبَ و خاب ظني! و عادَ الجُرح ينزفُ ثانية دَماً و صديداً لا أعلم!؟ لهذا الحدُ كان جُرحا غويطاً ؟! ما دهاك يا قلبُ ؟ أ لم تكُن حَاملاً لكل شيئاً سعيدا ؟! أثرى بك الحال لتكون مليئا بكل كآبة و أنين ؟! داعيكَ و راجيكَ أن تعود لسابق عهدكَ تحمل كُل بهجة و سرورَ و تترك كل ألم و تفتح كل بابا للفرح و ترتل أناشيد العيد بكل أمل و تبسما و تغريد أحمد نور الدين-23/3/2015