التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثان مقال: حقوقكم وواجباتكم.

قال الله سبحانه وتعالى في قرآنه الكريم :
بسم الله الرحمن الرحيم " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم" صدق الله العظيم.
- أعجب ما تراه عيناك هو أن أغلب الناس يتهاونون في طلب حقوقهم ولا يقومون حتى بواجباتهم!
و الأعجب من ذلك انهم  يعلمون ما هو الصواب والذي يجب فعله ولكن لا يفعلوه!
-لماذا؟
لا تعلم!، ولكن يظلون يتهامسون فيما بينهم على أن ما جرى لهم هو عين الغش و الظلم و الضلال، ويقولون هذا ظلمنا، وهذا أكل حقنا وهذا وهذا وهذا ..... إلخ
 فما عندهم إلا أقوال بلا فعل .. بلا حركة
إين أنتم من بداية الأمر؟!
لماذا تهاونتم في حقوقكم؟! .. تنتظرون من؟!
-المهدي المنتظر! الذي سيحقق لكم النصر و  سيأتي لكم  بحقوقكم من افواههم و أيديهم؟!
وماذا إن لم يأتي هذا المهدي .. تضيع حقوقكم هباء منثورا؟!!! و بالتأكيد ستضيع بسبب تخاذلكم وتهاونكم في طلبها
ولكن بعد فوات الاوان تقوللوا يالتنا كنا كذا .. وفعلنا كذا وكذا!
أبدأ بنفسك ولا تسكت عن حقك أبدا ماحييت و أطلبه،ولا تقل "هو انا اللي هغير الكون"
مَن مِن بعدكَ سيطالب بحقك ..لا أحد .. أعلم هذا جيدا.
نعلم ما هي حقوقنا و نخاف و نخجل أن نطلبها وتعلم واجباتك ولا تفعلها!!
من المفروض أن تطلب حقك حتي آخر نفس بداخل صدرك وإن لا تتهاون فيه أبدا ماحييت،وعليك بواجبتك نحو الآخرين، وأعلم أن إذا أرد انت تطالب  بحقوقك لا بد وأن تؤدي ما عليك من واجبات
فالميزان ذو كفتين إذ أختلت إحدى الكفتين ظلمت كفة علي حساب الأخرى.
وعليك أن تكون لك مبادئ الهادفة وأن تبقى علي مبادئك ولا تتزحزح عنها، فمن عاش بمبادئه القويمه وفق في حياته ورضي عنها،وسوف يساعده الله ولا يخذله أبدا.
والله الموفق والمستعان 
أحمد نور الدين ...24/7/2015

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...