لو كان لى أن أعيش مرة أخرى
خورخي
لويس بورخيس
ترجمها عن الإنجليزية: أحمد نورالدين رفاعي
ترجمها عن الإنجليزية: أحمد نورالدين رفاعي
لو أستطعتُ أن أعيش حياتي لمرة أخرى،
ففى هذة المرة؛
ففى هذة المرة؛
سوف أحاول أن أفعل أخطاء أكثر
لن أحاول أن أكون مثاليًا،
وسأكون أكثر هدوئاً..
لن أحاول أن أكون مثاليًا،
وسأكون أكثر هدوئاً..
سأتخذُ الأشياء الصغيرة بجدية
وسوف أصنع العديد من المخاطر.
وسوف أصنع العديد من المخاطر.
سأُسافرُ كثيرًا،
وسأشاهد الشروق أكثر،
وسوف أتسلَّق الجبال أكثر،
وسأعوم فى الأنهار أكثر،
وسأتفقد أماكن أكثر لم أكن أعلمها...
سوف ألتهمُ المزيد من الآيس كريم!
سوف أنظر للمشاكل بواقعيةٍ أكثر،
وخيالية أقل.
سوف أنظر للمشاكل بواقعيةٍ أكثر،
وخيالية أقل.
لو كان لى أن أعيشُ مرة أخرى -
سأكون رحلة ضوء.
سأكون رحلة ضوء.
لو كان لى أن أعيش مرة أخرى -
سأحاول العمل حافي القدمين
من بدايةِ الربيعِ
حتى نهاية الخريف.
سأحاول العمل حافي القدمين
من بدايةِ الربيعِ
حتى نهاية الخريف.
سأشاهد الشروق أكثر...
إذا كان لي حياة للعيش.
نبذة عن الشاعر:
هو كاتب أرجنتيني من أبرز كتاب القرن العشرين نالت قصصه
القصيرة شهرة واسعة والتي نال شهرته منها، كتب بورخيس الشعر والمقالات والعديد
المسرحيات وكم كبير من النقد الأدبي والافتتاحيات وتعقيبات على كتب وعدد ضخم من
المختارات الأدبية. كما كان مترجما بارعًا للأدب من الإنجليزية والفرنسية
والألمانية إلى الإسبانية (بالإضافة إلى الإنجليزية القديمة والإسكندنافية). ولد
بورخيس في بوينس آيرس وكان والده خورخي غويلرمو بورخيس محاميا وأستاذا لعلم النفس،
وكان مصدرا للإلهام الأدبي حيث قال عنه بورخيس: «حاول أن يصبح كاتبًا ولكن
محاولته فشلت»، وقال أيضا: «كتب مقاطعا شعرية جيدة جدا». أما والدته ليونور أسيفيدو سواريز فقد
تعلمت الإنجليزية من زوجها وعملت كمترجمة. عائلة والده كانت ذات أصول إسبانية وبرتغالية وبريطانية
وعائلة والدته كانت إسبانية وربما لها أصول برتغالية. كان عائلته في المنزل تتحدث
الإسبانية والإنجليزية ولذا فقد نشأ بورخيس قادرا على أن يتحدث لغتين. كانت نشأته
في ضاحية بالرمو في بيت كبير به مكتبة ضخمة .بفقده عمله وضعف بصره بالتدريج أصبح بورخيس غير قادر على
إعالة نفسه ككاتب فبدأ عملا جديدا كمحاضر عام. بدأت شهرة بورخيس الدولية في مطلع
عقد 1960. ففي عام 1961 م حصل على جائزة فورمنتر مشاركة مع صاموئيل بكيت. ولما كان
هذا الأخير معروفا وذا اسم عند متكلمين الإنجليزية في حين كان بورخيس غير معروف
عندهم وأعماله غير مترجمة، أخذ الفضول يدور حول هذا الكاتب المغمور الذي شارك
الجائزة مع بكيت. قامت الحكومة الإيطالية بمنحه لقب قائد تكريمًا له، كما عينته
جامعة تكساس في أوستن لسنة واحدة. قاد هذا الأمر إلى قيام بورخيس بجولة لإعطاء المحاضرات في
الولايات المتحدة، ثم ظهر أول ترجمة لأعماله بالإنجليزية في 1962 م، وتبع ذلك
جولات في أوروبا وأمريكا الجنوبية في سنوات لاحقة. منحته إليزابيث الثانية ملكة
المملكة المتحدة وسام الإمبراطورية البريطانية في عام 1965 م. وقد حصل بورخيس بعد
ذلك على عشرات الأوسمة والتكريمات في ما تلى من سنوات، ومثال ذلك حصوله على وسام
جوقة الشرف الفرنسية وجائزة ثربانتس.


تعليقات
إرسال تعليق
سيتم الرد فورا عند قراءة الرسالة.