مُتَيَّمُ فِيكِ حُبًا للشاعر: خورخي دانيال ترجمة: أحمد نورالدِّين رِفاعي - القاهرة / مصر أ نتِ تقولي أنَّ ني هادئٌ ولا تَهِمني نَظَرَاتُ كِ ، وأنَّ ني أحيا مَي تً ا... أما أنا ف أقول ل كِ ، مازل تُ أتنفس! مَازل تُ أشعُر بالألمِ تحت جلدي وبالرغم من ذلك لَم أ مُتْ بَ عد. تقولي لي: لِما لا تَتَكلَّم؟! فألوذُ ب ال صَّ م تِ لأن في نهايةِ المَطاف أنسى كُلُّ ما يعتريني من شُعو رٍ ﻷن ما أفعَلهُ مُعاناةٌ كبيرةٌ. نعم. لَم أعُد أثق في أحدٍ بعد ! نعم.. لقد خسرتها... ف ما الذي يمكنني فعله الآن؟! لو وَجَدتُكِ ، لو أ قترب تُ مِنكِ ، لو أمسَكتُ ب كِ ، لو رأيتُكِ أمام عينيَّ إلى الأب دِ رغم ذلك،،، سأُفضِّلُ أن أ ظَل هاد ئًا .. ليس لأنَّني مِتُّ فل و أ معنتِ ال نَّ ظر، فها أنا لا زل تُ أتنفس ليس لأنَّني لا أشعُر ف لو عرفتِ، فها أنا أشعر وأحس و ليس لأني لم أُحِب ف لو أغضضتُ الطرفُ عَنكِ ، ف أن ي سأظَلُ مُتَيَّمُ في كِ حُبًا .... صدقيني، في كُلِّ يومٍ أُحاربُ كَلِماتُ كِ ولا أعرفُ الكثير ما أقوله ...
تَراجِمُ، وأشْعار، قصص قصيرة، ومقالات، و أشياء أخرى...