التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لأكتُب عن نفسي و عن عذاباتي

تحدثت لي نفسي و قالت : إن الكتابة تُريح القلوب.
فقولت لها : لاتخذ منها سُنة
و أجعلها علاجا لآهاااتي
و سأجعلُ من صَديد الجُروح مداداً لأقلامي
لأكتُب عن نفسي و عن عذاباتي
لعل الجِراح تَجفُ يوماً أو تَطيبَ
و ما زادت الكتابةٌ للجُرحِ إلا عُمقاً و تَعذيبَ
و خاب ظني!
و عادَ الجُرح ينزفُ ثانية دَماً و صديداً
لا أعلم!؟
لهذا الحدُ كان جُرحا غويطاً ؟!
ما دهاك يا قلبُ ؟
أ لم تكُن حَاملاً لكل شيئاً سعيدا ؟!
أثرى بك الحال لتكون مليئا بكل كآبة و أنين ؟!
داعيكَ و راجيكَ أن تعود لسابق عهدكَ
تحمل كُل بهجة و سرورَ
و تترك كل ألم و تفتح كل بابا للفرح
و ترتل أناشيد العيد
بكل أمل و تبسما و تغريد

أحمد نور الدين-23/3/2015

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...