تحدثت لي نفسي و قالت : إن الكتابة تُريح القلوب.
فقولت لها : لاتخذ منها سُنة
و أجعلها علاجا لآهاااتي
و سأجعلُ من صَديد الجُروح مداداً لأقلامي
لأكتُب عن نفسي و عن عذاباتي
لعل الجِراح تَجفُ يوماً أو تَطيبَ
و ما زادت الكتابةٌ للجُرحِ إلا عُمقاً و تَعذيبَ
و خاب ظني!
و عادَ الجُرح ينزفُ ثانية دَماً و صديداً
لا أعلم!؟
لهذا الحدُ كان جُرحا غويطاً ؟!
ما دهاك يا قلبُ ؟
أ لم تكُن حَاملاً لكل شيئاً سعيدا ؟!
أثرى بك الحال لتكون مليئا بكل كآبة و أنين ؟!
داعيكَ و راجيكَ أن تعود لسابق عهدكَ
تحمل كُل بهجة و سرورَ
و تترك كل ألم و تفتح كل بابا للفرح
و ترتل أناشيد العيد
بكل أمل و تبسما و تغريد
أحمد نور الدين-23/3/2015
فقولت لها : لاتخذ منها سُنة
و أجعلها علاجا لآهاااتي
و سأجعلُ من صَديد الجُروح مداداً لأقلامي
لأكتُب عن نفسي و عن عذاباتي
لعل الجِراح تَجفُ يوماً أو تَطيبَ
و ما زادت الكتابةٌ للجُرحِ إلا عُمقاً و تَعذيبَ
و خاب ظني!
و عادَ الجُرح ينزفُ ثانية دَماً و صديداً
لا أعلم!؟
لهذا الحدُ كان جُرحا غويطاً ؟!
ما دهاك يا قلبُ ؟
أ لم تكُن حَاملاً لكل شيئاً سعيدا ؟!
أثرى بك الحال لتكون مليئا بكل كآبة و أنين ؟!
داعيكَ و راجيكَ أن تعود لسابق عهدكَ
تحمل كُل بهجة و سرورَ
و تترك كل ألم و تفتح كل بابا للفرح
و ترتل أناشيد العيد
بكل أمل و تبسما و تغريد
أحمد نور الدين-23/3/2015
تعليقات
إرسال تعليق
سيتم الرد فورا عند قراءة الرسالة.