التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دائمـًـــــــــــــــا / شعر: خوان خيلمان / ترجمة: أحمد نورالدين رفاعي


دائمـًـــــــــــــــا

شعر: خوان خيلمان
ترجمة: أحمد نورالدين رفاعي




[ إلـــــى أمــــــــــــي ]
الصوتُ خَمرٌ لماضٍ

مازال عالقًا حيًا هَهُنَا.

هى لمسةُ حب رقيق 



لَمْ تَعُد لديه الآن،

بدا يومًا صافيًا جدًا

مِعْ تَذَبْذُبِ شَفافيتهُ.



يَظُنُ الوعي أنَّ أثر تعليق

يدٍ مُدّتْ حيثُ كانتْ.



آآه، مُشرَّدٌ، دائمًا 



مِا بين هُنَا لِهُنَاك!



لَمَستُ مَا لي يَموتُ،

ومُنتظرًا زيارتُكِ!



وزنُ واحدةٌ مِنْ طائر السنونو،

مُعلَّقةٌ بِمشاعر أُخرى!



يَلعقُ المَساء الوقت

في صَدرُكِ الَّذي يتألَّمُ!


------------------------------------------------------------------



نبذة عن الشاعر:
خوان خيلمان
ولد في 3 مايو 1930 وتوفى في 14 يناير 2014 عن عمر يناهز 84 عاما، هو شاعر، وصحفي ومحرر أرجنتيني، ومحرر الأخبار؛ عمل أيضًا كمترجم في اليونسكو منذ عام 2007 تتعاون مع جريدة بوينس آيرس ، صفحة 1/2. له أكثر من عشرين مجموعة شعرية مطبوعة، نُشرت من سنة 1956 إلى وفاته.

نبذة عن المترجم:
أحمد نورالدين رفاعي  
ولد بالجيزة فى 25 يناير عام 1993 بجمهورية مصر العربية.، تخرج في كلية الآداب، قسم اللغة الإسبانية، جامعة القاهرة عام. عمل محاضرًا ومترجمًا للغة الإسبانية بمعهد اللغات للقوات المسلحة خلال عامي 2017:2016. بالإضافة للمشاركة في العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية، والدولية المتخصصة في دراسات الأدب، ومقارنة اللغات.
نشر له مئات القصائد، والقصص، والمقالات المترجمة من وإلى الإسبانية بمصر والدول العربية و أوروبا بمتحف الكلمة إسبانيا.
·        البريد الإلكتروني للتواصل Ahmednoureldeen1993@gmail.com


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...