التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصيدة الليل للشاعر المكسيكي خايمي سابينس ذو الأصل اللبناني. ترجمة: أحمد نورالدِّين رِفاعي.

قصيدة الليل

خايمي سابينس.
ترجمة: أحمد نورالدِّين رِفاعي.




أحاول أن أكتب أسمك فى الظلام.
أحاول أن أكتب أحُبكِ.
أحاول أن أقول كل ذلك فى الظلام. 



فى الثالثة بعد منتصف الليل 
وليس هناك من أحدٍ يراني،
أقطع المسافة ذهابًا وإيابًا 
من جانب لآخر،
مهووسًا، 
ومملوء بِحُبكِ.



مُبصرٌ، 
وأعمى، 
ومَملوء بكِ، 
وصَبٌّ بحبكِ.



ألفظُ أسمُكِ بصمتِ اللليلِ
وقلبي يَصرخُ وهو مُكممٌ.

أُرددُ أسمكِ، وأعيدُ لفظه ثانيةَ
أكرره بلا كللٍ أو مللٍ،
وأنا واثقٌ مِنْ 

أن هُناكَ فَجرًا لا محالة.

------------------------------------------------------------

ولد خايمي سابينس  في توكستلا غوتييريث، تشياباس، المكسيك (25 مارس ، 1926- 19 مارس ، 1999) وهو شاعر وسياسي، 
يعتبر واحدًا من أبرز شعراء المكسيك في القرن العشرين. كان والده ، خوليو سابينس، لبنانيا هاجر مع أسرته إلى كوبا ، ثم استقر في المكسيك منذ عام 1914 .  ووالدته ، لوث غوتيريث وكانت  تنتمي إلى عائله عسكرية من الجيش المكسيكي.  والده هو أوال من غرس فيه حب الكلمات والأدب وبعدها وهب خايمي نفسه لكتابه الشعر.
قال عنه أوكتافيو باث :"أفضل شعراء الاسبانية المعاصرين"شخصيا ، لم استطع تجنب إدمان قراءة قصائده. 

** أحمد نورالدين رفاعي: مترجم ،   خريج كلية الآداب، قسم اللغة الإسبانية، جامعة القاهرة. . البريد الإلكتروني :
 Ahmednoureldeen1993@gmail.com

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...