التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنا الصمت .. قصيدة جديدة للشاعر الكوستاريكي Jorge Daniel خورخي دانيال / ترجمة: أحمد نورالدين


للشاعر الكوستاريكي: خورخي دانيال.
ترجمها عن الإسبانية: أحمد نورالدين

أنا كالريح ذاهب للحياة 
بلا وجهة لطريق معلوم 
أعاني من الوحدة رغم كثرة الرفاق



أنا الصمت الذي يخشاه الجميع

مختبأ في الظلمات
وغارق في الدموع
أهب نفسي لمن يحتاجني 
وأرحل عن كل من يتجهمني



أنا الحقيقي كالليل الذي مضى

وأنا الخوف من الغد 
الذي لم يأت بعد..



أنا ظلال الماضي  

وصدمة الحاضر  
أنا وخذة الواقع  
وكذبة الحقيقة
أنا جزء من ما رحل
وكل من ما زال ينتظرني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...