التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤالي لنيرودا .. قصيدة جديدة مترجمة للشاعر الكوستاريكي: خورخي دانيال / ترجمة: أحمد نورالدين


سؤالي لنيرودا:

للشاعر الكوستاريكي: خورخي دانيال Jorge Daniel 
ترجمة: أحمد نورالدين

متى يَدخُلُ العقل في سُبات؟! 

متى ترتاحُ الذَّات؟! 

هل تلج الروح حالة الاسترخاء والنسيان؟ 

في أي وقت ستنتشر الأضواء
من قلب مشتاق لا يمل التفكير؟

متى ينبلجُ النور 
على العيون التي تبكي، 
كى تمحو الماضي ويبزغ الفجر؟

تمضي الليالي وتصاغ قصصا 
ويشنق الماضي على الجدران...

يوما ما...
سيكون، السيد نيرودا، أقل خجلا للوداع 
مثلما يمر الزمان مع النسيان؟

أخيرا، 
الخيال أسنتفد محاولات العودة للفراش 
وأكثر أحلام الليلة، لن يتم احتسابها.
24/02/2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...