التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغناء والرمال.. للشاعر التشيلي بابلو نيرودا، ترجمة: أحمد نورالدين

للشاعر: بابلو نيرودا 
ترجمها عن الإسبانية: أحمد نورالدين 

وأنتِ إلى جانبي على الرمال 
وأنتِ تغنين تصبحين الغناء 
أصبحت روحي اليوم هي العالم 
الغناء ... والرمل
صارت شفتيك اليوم هي العالم 
فأتركيهما لي
في شفتيك.. 
في الرمال..
سعيد؟!
نعم سعيد!
ﻷن ... 
ﻷني أتنفس
ولأنك تتنفسين
سعيد ﻷني ألمس ركبتيكِ
وجلدك الصافي كصفاء السماء في عذوبتها
أترك لي اليوم .. اليوم فقط
فأنا سعيد مع الجميع
وسعيد أيضا بدون الجميع
سعيد.. مع العشب والرمال 
سعيد.. مع الهواء والأرض
سعيد معك.. ومع شفتيك.. 
أنا سعيد. 

* نبذة عن الشاعر:- 
------------------------
ولد الشاعر ( نفتالي ريكاردو رايس باسوالتو ) في عام 1904 وتوفي عام 1973 إسم شهرته ( بابلو نيرودا ) وقد إتخذ هذا الإسم فيما بعد اسما رسميا له , وهو دبلوماسي من تشيللي وسياسي , سمى نفسه "بابلو نيرودا" حين كان في 13 من العمر ليتهرب من منع والده له من كتابة الشعر. نال إبداع نيرودا الشعري أعلى جائزة أدبية ألا وهي جائزة نوبل في الأدب عام 1971.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...