التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في المقهى .. إدواردو جاليانو، ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

- إدواردو جاليانو 


- ‎ترجمها عن الإسبانية: أحمد نورالدين رفاعي


يجلس في المقهى رجلٌ وحيدٌ، وبجانبهِ كرسي لا يجلس عليه أحد، وعلى الطاولةِ زُجاجة وكأسًا مِنْ النبيذ. يَشرب الرَّجل من الزجاجة، ويقرع نخب كأس آخر. يُغادر الرَّجُل الباب المعدني مُمْسِكًا فِي يدهِ الزجاجة الأخرى، ويغيبُ بين السيارات مُتَمتِمًا بِكَلامٍ لا يُعرف ماهيته. وفي النهاية يَسقُط أمام جدارٍ، ويغرق في الشخير مَعْ زُجاجتهُ التى صارت بَعْد ذلكَ وسادة. 



نبذة عن المؤلف:-
ولد إدواردو جاليانو في (3 سبتمبر 1940 - 13 أبريل 2015) وهو باحث وروائي وصحفي أوروجواياني، من مونتيفيديو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...