التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نافذة على الخوف .. لإدواردو جاليانو، ترجمها: أحمد نورالدين


نافذة على الخوف 

الرجل يتغذي على الخوف. الخوف من الصمت يملئ الشوارع. 
الخوف تهديد: 
لو أزنيت، ستصاب بالإيدز.
لو دخنت، ستصاب بالسرطان.
لو تنفست الهواء، ستتلوث رئتاك.
لو سكرت من الشرب، ستصنع الحوادث.
لو أكلت، ستصاب بالكولسترول.
لو عبرت عن ما يجول برأسك، ستكون عاطلا.
لو تجولت في الشوارع، سيتم سرقتك.
لو فكرت، ستصاب بالقلق.
لو ضربتك الشكوك، ستصاب بالجنون.
لو شعرت، ستشعر بالوحدة.

ترجمها عن الإسبانية: أحمد نورالدين
- ‎19/01/2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...