التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مزة مكسيكية مثقفة


مزة مكسيكية مثقفة 
لــ أحمد نُور الدِّين الرفاعي ... 19/11/2015

كنت أتحديث مع امرأة جميلة من المكسيك، كنت ألاحظ من منشورتها علي صفحتها أنها قارئه و مثقفة جدا، كانت تكتب علي صفحتها كلام رائع مصحوب تعبيراتها الجميلة الغاية في البساطة، غير ذلك إن كلامها ليس به "عدم اللامؤاخذة" التفاهات التي نراها في "بوستات" كثيرة لأغلب المصريين التي ينشروها علي صفحاتهم الخاصة - مع كامل الاحترام لهم بالتأكيد - لست متناقض مع نفسي ولكن القصد هنا هو مستوى الثقافة لا أكثر، أمثلة بوستات المصريين تتمثل عن المجاريح والمخدوعين عاطفيا يحدث كل ذلك تزامنا مع إشتهار أغنية "مفيش صاحب بيتصاحب"  و مصطلحات التوك توك وما شبه ذلك، بينما منشورات هذة الفتاة الأجنبية  عميقة مثل ما نقول بيننا، لا بجد عميقة ومفيدة، قبساتها من رويات وكتب لكتاب كبار، بالإضافة لذلك أيضا عرفت منها أنها  أطلعت و قرأت تحديدا كتاب "الف ليلة وليلة" تُرجِم كتاب ألف ليلة وليلة إلى عدّة لغات، وقد طبع بالعربية لأول مرة في ألمانيا سنة 1825م،  وبالمناسبة مؤلف الكتاب غير معرف حتى الآن من هو واضع كتاب "ألف ليلة وليلة"!  
- "ياشماتة أبلة ميخيكانا فنا".
أكملنا حديثنا سويا عن ما تكتبه و ما قرأته. 
سالتني ما بلدك و أين تعيش؟!
- جاوبت بأنني مصري و أعيش بمصر 
- قالتلي: "عظيم" وكانت مبسوطة بغباوة كون أني مصري  "  كان نفسي أقولها تيجبي نبدل؟!  
- بس للأسف عارف أنها مش هتفهم ومش هينفع. 
عرفت أنها تعرف عن مصر الكثير و عن آثارها و عبرت عن مدى حبها و إعجابها عن الفن المعماري لمصر القديمة - ليس الحالي بالتأكيد - و عن مدى عظمتها وجمالها، وطلبت مني إن اكلمها  وأخبرها عن هذا الفن والتاريخ أكثر،  بالبلدي هما يعرفوا عن بلدنا أكثر مما احنا عارفين كمصريين، فالحل أنت فقط.

لــ أحمد نُور الدِّين الرفاعي ... 19/11/2015



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...