التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقال الأول ... الحرية مسؤولية


من المسؤول؟!
-كلنا ... كلنا مسؤولون ولكن إختلفت الأنماط بيننا حتي ولو بشئ بسيط، على أية حالٍ أنت مسؤول، لكنك تخافها وتكرهها!
هل تعلم لماذا تكرة الحرية "المسؤولية" ؟!
لماذا تخافها؟! لماذا تخاف التجديد؟!
لما تخاف إعطاء قرارت؟!كلها تساؤلات مرتبطة ببعضها
- فأنت تخاف الحرية لأنها مسؤولية، وطالما أصبحت حراً أصبحت مسؤولاً، وبما أنك أصبحت مسؤلاً من شئ أصبحت مطالباً بأن توفي حق هذا الشئ،
وكما قال رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم في حديثه الشريف "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"..الى آخر الحديث.. صدق رسول الله.
فهذا الحديث يثبت لنا أننا جميعًا مسؤولون.
فلماذا نخاف التقرير و التجديد إذا؟!
- نخاف التجديد والتقرير لأننا نخاف الحرية نخاف أن نكون مسؤلون من شئ، نخاف الحرية ليس هذا فقط فإننا نكرهها أيضا
وكما قال الأديب "أنيس منصور" في كتابة الرائع عن الوجودية "المجتمع الذي يشعر أفراده بأنهم أحرار هو المجتمع الذي يحس أفراده بأنهم مسؤلون عما يفعلون، إنهم مجموعة من الرجال وليس مجتمعا من الأطفال أو الارقاء" نحب أن نكون بلا مسؤولية و نحب أن نكون مرغمين مزلولين عبيد كل هذا في سبيل خوفنا من تحمل المسؤولية! عجبت لكم ومنكم!.
 لو ضربنا لكم مثلا يوضح مدي الخوف من المسؤولية؛ مدير بشركة أو بإحدى الهيئات هذا المدير مسؤول عن إدارته و عن موظفينه عماله الذي هو يرأسهم وهو مسؤول عن إدارتهم وأن يخرج العمل المطلوب منهم كما يجب أن يكون و في نفس الوقت مطالب من عماله على أن يحقق مطالبهم المشروعة لهم وفقا للوائح والقوانين الخاصة بالشركة.
هذا المدير المسؤول الأول والأخير عن كل قرارته  وعن كل موظف تحت قيادته وعن كل شئ يترتب علي ذلك أيا كان سلبا كان ام إيجابا.
فترى هذا المدير لا يقرر أية قرارات جديدة لا يقترح  شيئا يرفض أن يخوض معركة التجريب يمتنع عن عرض إقتارحه أو إقتراح موظفيه،ويسير علي المنهج الذى سار عليه من قبله لا أبالغ إن قلت اجداده ،يخاف أن يلغى بند او قرار قديم إنتهى زمنه و الآن هذا البند يعطل العمل ويبطء سيره بطريقة صحيحة، يخاف من ما سوف يكون، وما سوف يترتب علي هذة القرارات والإقتراحات، لذلك ترى الروتين يسيطر - محلك سر - لا جديد ولا تجديد .
فعلينا بكسر حاجز الخوف هذا وأن نكون مسؤولين عن كل ما يبدر منا من أفعال وأقوال، ونكون قدر  المواجهة لأن لا مناص منها للتقدم، لابد من ما ليس من بد.
أحمد نور الدين رفاعي ... 18/7/2015

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...