جاءتني تبكي
و دموعها تترقرق
من جَوْرٌ الزمان عليها
فما كان لها سند ولا حامي
فكنت لها أخ لم تلده أمها
و كنت لها الحامي و السند
لاقت من الدنيا الأَمَرَّينِ
حاورتني!
و قالت: ما عَسِي أن أفعل؟!
قولت: دع هَمّ الآن
و إترك لي نفسك
لأفتش فيك
و أبحث أساريرك
عن مكنونات الجمال فيك
و نترك الأحزان.
أحمد نور الدين-7-4-2014
القاهرة،مصر
و دموعها تترقرق
من جَوْرٌ الزمان عليها
فما كان لها سند ولا حامي
فكنت لها أخ لم تلده أمها
و كنت لها الحامي و السند
لاقت من الدنيا الأَمَرَّينِ
حاورتني!
و قالت: ما عَسِي أن أفعل؟!
قولت: دع هَمّ الآن
و إترك لي نفسك
لأفتش فيك
و أبحث أساريرك
عن مكنونات الجمال فيك
و نترك الأحزان.
أحمد نور الدين-7-4-2014
القاهرة،مصر
تعليقات
إرسال تعليق
سيتم الرد فورا عند قراءة الرسالة.