التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أقدمُ لكِ حبًا بسيطًا | قصيدة مترجمة من كوستاريكا للشاعر: خورخي دانيال | ترجمة: أحمد نورالدين


- للشاعر الكوستاريكي: خورخي دانيال - Jorge Daniel
ترجمة: أحمد نورالدين

لا أستطيع أبدًا أن أقدم لكِ
بيتًا كبيرًا مليئًا بالأثاثِ 
وأشياء مادية أخرى...

أقل من ذلك بكثير 
حياة التباهي، والبهرجة،
حياة كاملة تملأها الراحة

لرُبَّما قادراً أن: 
أعرضُ عليكِ كوخاً 
واحدًا هادئًا بأبوابٍ مفتوحةٍ، 
مع ضوءٍ يتهادى عبر نوافذهِ، 
والبقاء معاً طوال الوقت. 

أقدمُ لكِ حبًا بسيطًا 
مليئاً بقوةِ هائلةٍ 

حُب أمسيات، 
حب صباحات،
حباً سعيدًا، 
بسيطٌ وصادقٌ
أكثر من توقعاتي.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أتيَتُ وَحِيدًا - خورخي دانيال - ترجمة أحمد نورالدين رفاعي

مختارات شعرية للشاعر: خورخي دانيال ترجمة أحمد نورالدين رفاعي من مقدمة المترجم يُعد الشِّعْرُ البوابة الرئيسية للمشاعر على مَر الأزمان، فليس هُناكَ مِنْ شيءٍ لديهِ المقدرة التعبيـرية المُكثفة الَّتي يَملُكهَا الشَّعْرُ فـِي التعبيرِ عَنْ كُلِّ مَا يجولُ بقلوبنا، أو مَا يُحركُ مَشاعِرُنَا مِنْ سعادةٍ وشَجَنٍ، أو فِيمَا نُفَكِّرُ فيهِ عامة. إنَّ الشعر أعترافٌ، ولكنهُ غير مباشر. فالشعر وَصْف لِشعورٍ يُشكَّل لدى كُل شاعر بطريقته الخاصة، فالشاعر لا يكتب عن ذاته، أو تجربته التي مَرَّ بها فقط بل أيضًا عَنْ تجاربٍ عايشها أحد من صحبته، أو عرفها عن طريق المصادفة، ولكل شاعر حصيلة كبيرة من المشاعر المختزنه داخل صدره تتبلور من قراءات، وذكريات، وأفكار... ألخ، فعندما يكتب الشاعر قصيدته وينتهي منها ويراها لا يعرف كيف كتب هذا الكم الكبير من المشاعر التي تمتلئ به القصيدة، ولكن كُلّ هذه المشاعر، والأحاسيس تكون منبثقة من مخزن صدره الذاخر. فالشعر غاية، ووظيفة الشاعر الوصول لغايته بطريقته الخاصة المميزة، وأهم غايات الشاعر تغير الأشياء من حوله من الأسوأ للأحسن، ومن جميل للأجمل. عن ...